المدونات | برنامج إعداد رسائل الماجستير أو الدكتوراة أو الأبحاث أو المؤلفات
بتاريخ : 27/10/2014بواسطة : شبكة قوانين الشرق عدد المشاهدات : 26952 طباعة
برنامج إعداد رسائل
الماجستير أو الدكتوراة أو الأبحاث أو المؤلفات
مقدمة :
يهدف هذا البرنامج إلى مساعدة الطلبة والباحثين في تنظيم وتنفيذ وإعداد الرسائل الجامعية (الماجستير أوالدكتوراه) والبحوث الأكاديمية وتقديمها وفق المعايير التي تعتمدها الجامعات ومراكز البحث المعتمدة، كما أنه يساعد الجامعات ومراكز البحوث الأكاديمية في متابعة الطلبة والباحثين في إعداد هذه الرسائل.
وقد أخذ البرنامج في الإعتبار المنهج العام الذي يتبعه الطلبة والباحثين في البدء بكتابة مشاريعهم البحثية ورسائلهم الجامعية والذي يتلخص في ثلاثة مراحل هي:
  • مرحلة جمع المادة العلمية
  • مرحلة تحديد خطة البحث
  • مرحلة كتابة رسالة الماجستير أو الدكتوراة أو البحث أو المؤلف
والمزايا المرجوة من هذا البرنامج كثيرة أهمها توفير الوقت والجهد، وتجنب الوقوع في كثير من الأخطاء التي يمكن أن تواجه الباحث نتيجة تكرار الحذف والإضافة وإعادة الترتيب لمحتويات الرسالة، وكذلك تجميع قائمة المراجع المسترشد بها بكل سهولة ويسر. علاوة على ذلك فإنه لا يستلزم الأمر أن يكون لدى الطالب المهارات والخبرات الخاصة بتنسيق النصوص وإعداد الصفحات والتي عادة ما يلجأ فيها الباحثون لمتخصصين في هذا المجال لإتمام هذه المرحلة نيابة عنهم، وبالتالي فإن البرنامج سوف يقوم بتنفيذ كل المطلوب نيابة عنك وسوف يكون هو عونك الوحيد.

أولاً: مرحلة تجميع المادة العلمية والمراجع:
تعد مرحلة تجميع المادة العلمية هي الانطلاقة الأولى ولكن ليس لها نقطة نهاية، فبعد تجميع قدر كافِ من المراجع التي تخدم موضوع البحث ينتقل الباحث إلى المرحلة التالية لكنه لن يتوقف عن تجميع المزيد من المراجع والإطلاع على المزيد والمزيد من الأبحاث، وبالتالي تكون المحصلة عدد لا بأس به من المراجع والأبحاث والملفات (pdf or doc) والتي يقوم بأرشفتها في مجلد داخل جهاز الكمبيوتر خاصته وغالباً ما يجد الباحث صعوبة في العودة إلى مرجع محدد هو متأكد انه سبق وأن اطلع عليه لكنه لا يجده الآن مما يتسبب في ضياع الوقت والجهد في إعادة البحث عن ذلك المرجع المنشود. حتى عندما يجد هذا المرجع أو الملف يستلزم إعادة القراءة مرة أخرى لإستخراج الجزء المطلوب من المرجع للإسترشاد به.

كيف تغلب البرنامج على هذه المشكلة؟
أولا: يتيح لك البرنامج شاشة إدخال بيانات مبسطة تسجل فيها كافة بيانات المرجع وتشمل:

  • تصنيف المرجع (تصنيف رئيسي – تصنيف فرعي أول – تصنيف فرعي ثاني)
  • تسجيل الكلمات الدالة والتي يمكن أن تستخدم في البحث عن المرجع في قاعدة البيانات
  • تسجيل عنوان المرجع (عنوان البحث أو عنوان الكتاب أو عنوان المقال ... الخ)
  • تسجيل أسم المؤلف
  • تسجيل بيانات النشر والسنة والناشر
  • الملخص العام أو عن ماذا تحدث المرجع بشكل عام وما هي أهم النتائج التي توصل إليها بشكل عام
  • إمكانية إرفاق نسخة من ملف المرجع سواء كان على هيئة PDF أو MS Word للرجوع لها فيما بعد
  • شاشة فرعية تتيح لك تسجيل كافة الموضوعات الفرعية التي تمت مناقشتها في المرجع وخلاصة ما تعتزم اقتباسه منها

  • آلية بحث بكافة البيانات السابق تسجيلها مما يسهل الوصول إلى المرجع مباشرة دون عناء


وهنا يتكون لدى الباحث قاعدة بيانات علمية مرجعية بكافة المراجع التي أطلع عليها ومسجل فيها الجزء الذي يرغب في الإسترشاد به (الجزء المقتبس)، وتصنيف هذه المراجع يكون تبعاً لرؤية الباحث ذاته، مما يتيح المرونة في تصنيف المراجع بالطريقة التي ترغب فيها دون أي قيود عليك. إذا أطلع الباحث أثناء تجميع المادة العلمية الخاصة به على أبحاث أو مراجع إضافية قد لا تخدم موضوع بحثه الآن لكن حتماً سوف تفيده في المستقبل فأن البرنامج يتيح له تسجيل عدد لا نهائي من المراجع وسوف يسهل له الوصول إلى تلك المراجع وكأنه يعد لنفسه مكتبة الكترونية خاصة.

ثانياً: مرحلة تحديد خطة البحث:
في البداية لا تكون لدى الباحث رؤية واضحة عن خطة البحث بشكلها النهائي مما يجعله يحدد خطة مبدئية ويمضي بها قدماً إلى أن تتضح له الأمور بشكل أكبر فيقوم بتعديل خطة البحث أكثر من مرة حتى يصل إلى الصورة النهائية والتي تعتمدها لجنة الإشراف على الرسالة.
كيف تغلب البرنامج على هذه المشكلة؟
يوفر البرنامج شاشة إدخال يسجل فيها الباحث خطة البحث ويسهل تعديلها وتغييرها وإعادة ترتيب الموضوعات في أي وقت وتكون على شكل (فهرس المحتويات Table of Contents) وهنا يتيح البرنامج آلية لإضافة كافة الفقرات والمقتبسات السابق تسجيلها في شاشة المراجع بشكل تلقائي عن طريق ربط العنوان أو الموضوع الموجود بالفهرس بالتصنيفات التي صنفت بها فقرات المراجع

وذلك من خلال (زر الارتباطات المرجعية) الذي يوفر خاصية ربط عنوان محدد في خطة البحث بتصنيف محدد من تصنيفات المراجع. ليقوم البرنامج بتجميع كافة نصوص الفقرات المقتبسة من المراجع المختلفة وإضافتها تحت ذات الموضوع مع الإحتفاظ ببيانات كاملة للمرجع المصدر لإظهاره في باب (المراجع References ) والذي يقوم البرنامج بتجميعه نيابة عنك دون عناء فلا تلقي له بالاً . فإذا قمت بحذف أحد المقتبسات الخاصة بأحد المراجع فإن البرنامج يقوم بحذف اسم المرجع من قائمة المراجع تلقائياً.


وبالتالي يتكون لدينا الموضوع جاهز بضغطة زر لا ينقصه إلا التنقيح وإضافة رأي الباحث.



وفي أي وقت يقوم الباحث بتعديل خطة البحث فإن كافة المحتويات ببيانات المراجع يتم تعديلها وضبطها تلقائياً.
في الشاشة السابقة تظهر الفقرات التي تم ربطها بموضوع من موضوعات البحث، علماً بأن هذه الفقرات تم تجميعها تلقائياً من المراجع كما سبق ذكره ويمكن تعديل أي فقرة في أي وقت دون أن يؤثر ذلك في النص الأصلي المسجل في شاشة (المراجع). إضافة إلى ذلك يوجد زر يمكنك من استعراض المرجع المصدر الذي استنبطت منه هذه الفقرة. كما يمكنك البرنامج من إضافة والإسترشاد بأي من مواد التشريعات أو المبادئ القانونية التي أرستها أحكام المحاكم العليا أو نصوص مواد الإتفاقيات أو أي معلومة قانونية أخرى توفرها شبكة معلومات قوانين الشرق والتي ليس لها مثيل كقاعدة بيانات قانونية عربية ضخمة.

ثالثاً: مرحلة كتابة رسالة الماجستير أو الدكتوراة أو البحث أو المؤلف
تعد مرحلة كتابة الرسالة في صورتها النهائية لعرضها على لجنة الممتحنين أحد أهم المراحل التي تستلزم تنفيذها تبعاً للمعايير المعتمدة من الكلية والتي تستلزم توافر بعض المهارات والخبرات في استخدام برنامج MS Word وأن تكون لديك القدرة والمهارة في عمل (جدول المحتويات – فواصل الصفحات – الهوامش السفلية – تجميع باب المراجع – تنسيق خط العناوين الرئيسية ثم الفرعية والتحت فرعية ثم النص العادي) وعدم الإخلال بأي من هذه المعايير. هذه العملية اثناء تنفيذها قد يطرأ عليها تعديل بأن يتدخل الأستاذ المشرف بطلب حذف أحد الموضوعات أو إضافة موضوع جديد أو إضافة مرجع حديث لم يكن متوفر من قبل فيقوم الباحث بتنفيذ اللازم وتعديل ملف MS Word بما يناسب المستجدات وإضافة النص الجديد وحذف النص المستبعد وما يتبعه من تعديل التبويب وتعديل قائمة المراجع وتعديل ترقيم الصفحات ... الخ.
كيف تغلب البرنامج على هذه المشكلة؟
كل ما عليك هو الضغط على زر نقل إلى برنامج MS Word وسوف تكون الرسالة (الماجستير / الدكتوراه) جاهزة للطباعة في شكلها النهائي دون الحاجة لإضاعة مزيد من الوقت في أي من تعديل التبويب وتعديل قائمة المراجع وتعديل ترقيم الصفحات ... الخ. في السابق كان الأمر يستلزم أن تتغيب عن مشرفك بضعة أيام لتنفيذ التعديلات الجديدة ثم العودة له مرة أخرى ليراجع ويتأكد من أنك قمت باللازم، أما الآن فإنه يمكنك تنفيذ المطلوب في نفس الجلسة وفي ذات الوقت،
إرسال رسالة
اختر التقرير قارن تقرير إخفاء إلغاء